تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 303 السلام * واكرموه غاية الاكرام * ثم سالوه من يكون من العيد وماذا يريد * فقال لهم يابنى الخاله انا من عبيد بنى الرزاق.

الى مولى سني الاخلاق لا يرحم عبدا ولا امة * ولا له علي احد مكرمة * فهربت. من بين يديه في هذا النهار . وابعدت عن الديار 0 ثم انه بكي بدموع غزار * واظهرالذل والانكسار* فلماسمعوا كلامه شفتوا عليه ورحموه *وقد مواله الزاد واطعموه وفالوا له اقم عندنا بقية عمرك فانك . تكون في امان من حوادث الزمان * فشكرهم شيبوب على ذلك الاهتمام * وبينما هو معهم في الحديث والكلام : اذ حانت منه التفانة الى ثنحوا الحي فراى دخانا طالعا . ولهيبا ساطعا * وجمعا جامعا واهل الحي تضح وتموج * كانها جوج وماجوج فانذهل ونحير وسال ن العبيد عن حقيقة الخبر * فقالوا اعلم انه قد وقع في يد سيدنا صميدع بن مانع صاحب هه الاراضي والمصانع * رجلا من بني عبس اللئام . فاغلظ عليه في الكلام وتهدده بقومه الاشرار وكان قد بلغ سيدنا ما فعل قومه في هذه الديار * من الفظايع الكبار * فعول على ان يسقيه كاس الدمار. وقدل عزم انه لا يقتله حتى يعذبه بالنار * ويجمله موعظة في ساير الاقطار، وهذا الذي تراه يامولد العرب * من النار والحطب هو لاجل ذلك السبب * قال نجد بن هشام * فلما سمع شيبوب منهم ذلك الكلام

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٠٥