============================================================ 305 يامر غريب * وذلك ان عروة لما ابعد عن رجاله . في تلك البراري والاكام * كماسبق الكلام * التفاه ذلك الشيطان وكان في صحبته اوفي من ثلاث ماية عنان * فتجارت خلفه الفرسان * وداروا عليه من كل جانب ومكان * فظفروا به واخذوه اسيرا واوقفوه بين يدي صميدع ذلبلا حقيرا ققال له من اي العرب انت ياشيطان ، وما سبب تجيك الى هذا المكان فاخفي عروة نفسه خوفا من الملاك والقلعان وقال ايا من ارض العراق من اصحاب الملك النعمان . سيدقبايل العربان . وخليفة الملك كسرى انوشروان وما دخلت الى هف الارض الا فزعامنه وابتعادا عنه . لا ني قد قتلت له رجلا يعز عليه *ففررت من بين يديه * وغلعلت في البراري والندافد. حتي وقعت في يدك ايها السيد الماجد * فافعل ي ما تريد ء لاني صرت لك من جملة الغلمان والعبيده فلما سمع كلامه رق لحاله * واراد ان يطلقه من عقاله فقال له بعض الفرسان ء لا تسمع يامولاي كلام هذا الشيطان * وما تكلمر به - فهو زور وبهتان . هذا عروة بن الورد من بني عبس وهو صديق عنتر بن شداد ذلك المبد النحس . وقد رايته في ارض الحجاز. وشاهدت قتاله عند البران * ولو ل نلتقيه وتو تعيان * كان قتل منا جماعة من الفرسان * وشتتنا أى ابعدامكان*
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي