============================================================ 30 نياد في ذلك الفلا * فابصر دريد واخوه عبد الله مع جملة القتلا * فصاح من شدة الطرب * وقال يا للعرب وحق غزة الله * هذا هو دريد واخوه عبدالله * وقد لاقاء الله بغيه وجازاء فتقدموا اليه * وداروا حواليهء فوجدوا دريدا مطروحا في الفلاء * وهو ملطخ في دماه . ففرح الملك قيس غاية الفرح .
ب واتسع صدره والشرح * وزال عنه الهم والترح * وقال لقد طاب الان قلبى وزال كربيء وبلغت قصدي واربي* ام ال ك ار النمر ولسوا ال ر النه ووكا على اللطيف الخبير قال الراوي هذا ماكان من امر هولا * واما ما كان من ذي الخار * فانه لما ابعد في جوانب القفار * نزل عن ظهرا الحصان وجلس بين يديه * واخذ يتامل فبماجرى عليه * وقد اسودت الدنيا في عينيه . لانه لم يكن حضر حربا الا وظفر * وفاز بالغلبة وانتصر * واقام في ذلك المكان حتى خلي البر من الفرسان * وعول ان يسير الى الاوطان * فلم تطلوعه نفسبه على الهزيية والفراروان يترك عمه قتيلا في جوانب القفار * فارتد راجعا علي الاثر* كانه الاسد الغضنفر . حتى وصل الى مكان المعمعة * فوجد الرماح محطمة والاجاد مبضعة. فتزل في ذاك الفلا . وصار يقلب القتلا . فسمع اارجلايان ويصيح . بصوت خفيف فتبينهآ واذا به عمه دريد: