تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 99 عمرو بن هند وجماعته * والريع بن زياد واخوته * وعبروا الى مكان القتال وافتقدوا من قتل من الرجال فتبينوهم واذا هم من بني هوازن وجشم * الدين اشتهروا بالفروسية وعلو الهمم فقال الملك قيس وحق الكعبه الغرا واني قبيس وحرا ما دهينا الامن جهة دريد بن الصمة * صاحب العزيمة والهمة وان صدقني حذري * ولم يخطني نرجري . فان ذلك الفارس الذي قاتلنا في هذا النهار * هو سبيع بن الحارث الملقب بذي الخار . الذي شاع ذكر واشتهره في قبايل البدو والحضر. وهو من اشد الناس . الذين اشتهروا بالفروسية وشدة الباس * فقال عمرو بن هند وحق النور والنار. ومليظهر فيها من الشرار لقد سمعنا باخبار ذو الخمار . انه من الفرسان الكبار وقد شاع ذكره في ساير الاقطار . عند الكبار والصغار * وهو من احب الناس الى اخي النعمان * وانني اتجب كيف انه تعرض لكمر من دون العربان . فقال قيس ما اظن ايها الملك انه قد عرفنا * والاما كان تعرض لنا ء لان انسابنا متصلة.

واحسابتا غير منفصلة والان قد مضى ما مضي * وفات الامر وانقضي . ونحن لا بد ان تتفذ الى دريد بن الصمة ونعاتبه على هفه الفعال * اذا استقرينا في المنازل والاطلال . ثم ان الملك عمرو والملك قيس جمعا الفرسان والاحلاف * وعولا على الرحيل والانصراف * واذ قد حانت التفاتة من الربيع بن

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٠١