============================================================ 301 وهو نجروح * وعلى وجه الارض مطروح. ففح دريد عينيه.
فابصر صهره من حواليه * فدبت الروح في جسده. وعاد الى عقله ورشده: قال سعيد بن ما لك وكان السبب فى ذلك * ان عارة بن زيادء لما طعن دريد كما تقدم الايراد * وهو ملقى على بساط الوهاد . جات الطعنة في جنبه فجرحته جرحا خفيفا فانهرق الدمامثل انبوبالما. ففاق دريدبعد ذلك وفتح عينيه * فهرب عمارة من حواليه * فشد جراحه فتكلمر وقد زال عنه الوجع والالمر . وبعد ذلك نهض على الاقدام . وقال لسبيع تا وحق البيت الحرام * وزمزم والمقام ما كان الذي طعنني الا من اضعف خلق الله . والاكان تثلني واعدمني الحياء * فقال سبع قد كان الدى كان * وسوف اريك با افعل في بى عبس وعدنان * ان ساعدني الرمان . ثم انه اركبه علي بعض الجول الثارده وهدا في نطي التبار بطليان الاعل والدبام هذا ما كان من امر دريد وذي الخمار * واما ما كان من بني عس الاخيار * فانهم كانواقد جدوا في المسير* وسابقوا بمسيرهم الطير الذي يطير* الى ان وصلوا الى ارض يقال لها عنفقير فتزلوا في تلك الساحة. الميث وطلب الراحة * ولما اصبح الصباح . واضا بنوره ولاح. استشارت بنوعبس وعدنان س الملك قيس في الرحيل من ذلك المكان * فقال لهم والله