تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [98 كانه الغول * ويضرب فيهم ضربا اشد من نزول الصواعق ويطعن طعنا يسبق البلا الطارق . فتعجب عهرو بن هند من نعا له * وشدة حربه وقتاله . والتفت على الملك قيس وقال وحق الاله المتعال. ان هذا الرجل من اعظ الابطال وما هو الاجبل من الجبال . وليس له تظير بين الناس . في قؤ العز وشدة الباس . فقال الملك قيس اعلم ايها الملك الهام والليث الضرغام . ان هذا الرجل ن اعظم فرسان الطراد.

وهو من ظبقة عنتر بن شداد قال الراوي ثم ان بنو عبين طلبنه اشد الطاب. واخطت عليه مثل السلمهب * وسار منهم فرقة من الابطال يي طلب النوق والجمال * فخلصوها من الرجال ورجعوا بها في عاجل الحال . بعدان قتلوا منهم ثلاثون وهرب الباقون ولما ابصر ذو الخمار ما جري وكان . اطلق العنان * وقوم السنان وهمهم ودمدم . وصاح على بني عبس وهجم و ففرقم تفريق الغنر * وخرج من بنهم وسار وقصد جوانب القفار وكان كلما تبعهآ احد يرجع اليه . ويطيرراسته من بين كتفيه فعند ذلك تراجعت عنه الابطال وقد فرحوا برد الاموال * والنوق والجال * وم يقولون لله دره من فارس ما انجبه وما اقوى كتفه واشد عصبه" وكانت بنو عبس لما عادت باموالها اددنا وعالفاء علف المك فس واكار عنرزنه * والذا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٠٠