============================================================ 289 الزرامي والبلاد * ول بقى علك ما التارنا ف عنمة النبروق وارض المصانع * من الحروب والوقايع * اقي شاع ذكرها في في ساير المواضع . ولولا علمنا ايها السيد المنصان بان جناب اخيك الملك النعمان * قد غضب عليهم واباح دمام لما كان احد منا طلب حربهم واذاهم وقد قتلوا منا خلقا كثيرا وحمما غتهرا * لنبا عبدم عتر * فانه ضك فيا وظر* وقتل منا كل اسد غضنفره وما دام ان اخاك عنهم قد عفى.
واجاد عليهم بالرضى بعد الجفا فقل لهم ان يسلمونا اموالناء ومن اسروه من مرجا لناء ونحن ترحل عنهم بامان . من هنا المكان * فاجابهم الى ذلك الشانء بعد ما اخلع عليهم وتلافاهم وضمن لهم اطلاق اسراهم * قال الراوي ثم انه ارسل الى بني عبس وعدنان . بعض الحجاب والغلمان * يعلمهم بواقعة الحال * فنزلوا من الجبال با لظعن والعيال. والنوق والجال *وقد استبشر وا بعودتهم 1 الى الاطلال . وتقدم الملك قيس في جماعة من إخواصب فرسانه ودخل على عمرو بن هند في صيوانه . ولما صاروا بين يديه سلموا عليه * ودعوا له ولاخيه بدوام العز والنعم وازالة البوس والنقم * فقرجج بهم واحتربهمء واذن لم بالجلوس واكربهم . ثم حدثهم بما جري وكان وكيف ان اخاء االملك التعان . ارسلة اليهم لبرده الى الاوطان * نغرحوا