تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [88 لم من الاهوال والوقايع . في عقبة الفروق وارض المصانع . وما اجتمع عليهم من الجيوش والعساكر * في اميا عراعر * فاسرع ~~جبل الغام * كما تقدم الكلام * قال الراوي وعند وصوله الى ذاك المكان* انكفت الابطال والفرسان عن الحرب والطعان * وتبادر اليه السادات والاقران من كل جانب ومكان * لما علموا انه اخوا الملك النعمان . ولا اشرفوا عليه قبلوا الارض بين يديه.

ودعوا لقولاخيه بطول العمر والدوام ما بقبت اللبالي والابيام فوبجهم علي افعالهم . وقبح اعالم وقال لهم ما هف الفعا( ابها الجهال * كيف انكمر تجمعتم في هذه الجموع * واخاتم الاطلال والربوع . وبادرتم الى قتال بني عبس وعدنان * وهم اصهاراخي الملك النعمان. سيد قبايل العريان * وخليفة كسرى انوشروان * اما كان فيكم رجل عاقل برد الجاهل اما اختشيتم المذمة بين القبايل: قال نجد بن هشام. فلما سمعوا مز عمرو ذك الكلام قالوا له ايها الملك الهمام : واللميث الضرغام . وحق البيت الحرام : اننا لم تتعرض لهم في قتال او صدام * حتى فنكو فى فرسانا وسا داتنا . وقتلوا ملوكنا وحماتنا . وكان اخرمن تتلوه من عظا القواد الملك مسعود بن مصاد * صاحب هدا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٩٠