============================================================ 40 بذلك الشان . لانهم كانوا قد ضجروا من الحرب والطعان ومناتر لة الاقران ومقابلة ذوابل المران * فراوا ان الصلح والمسالمة * اربج لهم من المقارعة والمقاومة *نظرا لقلة عددهم في تلك البلاد * وان اعداهم كن يوم في ازدياد .
قال الراوي ثم ان عمروا بعد ذلك المقال * امرهم باطلاق الاسامرى من الاعتقال . وان يردوا بعض ما اخذوه من الاموال * والنوق والجمال على المقدمين والابطال فامتثل الملك قيس الى ما يه اشار * واطلق من كان عنده.
في الاستثسار بعدما اظلع علي المقدمين وردهم معزوز ين مكرومين وما اقبل الليل حتى تمهدت الامور وانشرحت الصدور * .1 وكثرت الافراح * وزالت الهموم والاتراح. واخلع عهرو بن هند علي الملك قيس وعنتر* وقواد العسكر . من نفايس الجوهر * ونوادر البدو والحضر . ما ادهش البصر. وابهت الطيان هدى منام واوا للك الله سهاو النظر * طعام . وشرب مدام * وسماع انغام . وفي ثاني الايام * رحل الملك عمرو بيني عبس وعدنان * الى الديار والاوطان* وجدوا في قطع الهلا . الى ان وصلوا الى مكان يقال له غلران جابر ومنعرج اللوى. وكان ذلك المكان . كثير االرايى والشران * فرلوايه . وسرحو الاموال فى نراجها