============================================================ ان كنت تندب الفاتد نجعث به فتد فجعت انافي الاهل والوطن صحت اندب في ارض العراق على ظعن تخلفه الاعدا في اليمن عر في جناحك ياطير الاراك عسى اري الاحبة في صنعا وفي عدن وذكر الملك النعمان عد ههم فعفوه واسع جاري مدى الزمن وخوفه صير الاقطار امنة ولوخلت منه ماقرت من الفتن ولو راى قلقي واللبل منسدل مع عليه باشتياقي كان يرحمني وكيف ينصفاهل الارض كلهم بعدله ويرى ضعني فيظلمني قال الراوى بلما سع النمان من النجردة هف الاياتء انهلت من اجفانه العبرات * لانه كان بحبها محبة عظيمة * وقد دكرنا ما جرى له مع ايها الملك زهير بن جزيمة فى الايام القديمة * حتى زوجه بها . لاجل ما فيها من الحسن والبها.
ثم ايه دخل عليها في الحال . وقال لها ياظريفة الخصال ء و بديعة لجمال * لا يكن قلبك الا طيبا بقضا غرضك و بلوغ الامال * فلا بد لى ان ارد املك الى المنارل والاطلال * ثم انه استدعى باخيه عمرو اليه * واعلمه بما عزل عليه* وجهازه في عشرة الاف فارس من كل ليث عابس * وبطل مداتس * وامره ان يسير الى بلاد اليمن * ويرد بتي عيس االى الوطنء فامتثل الى ما به اشار. وسار من ذلك النهار.
يقطع البراري والقفار * والسهول والاوعار * وكان قد سمع باخبار بني عس وعدنان . من بعضن العربان * وما جره