============================================================ [59 س5 م ، ل د : ل يدعهه نايج ان يفتل العنان . حتي اتعبه واكربه وطعنه بالرها في صدره فاقلبه * فلما شاهد عروة الى ما فعل * مجر عليه اوحمل * قال الراوي وكان عنر قد رجع الى الجل : لما ابصر الملك قيس قد تاخر في باقي الحجفل * ولما اجتشمع به لامه على التاخير * وقال له ايها السيد الخطير لقد اطمعت فينا قولا الطناجير * بهذا التدبير. وقطعت من الخوف قلب الكير والصغيره فطب نفسا وكن امنا من طوارق الحن.
ومن كل من في بلاد اليمن ممن اكل الخبز وشرب اللبن ما دام هذا الراس مركب على هذا البدن * فوحق من ادار الافلاك . وحكم على الاعار بالموت والهلاك * لا تركت في هه البلاد ملك سواك . ثم انه انزله الى معركة الصدام * وعاد عنترط الب الحرب والخصام : فوجد عفريت السواحل قد اخذ عروة بن الورد اسيرا * وسلمه الى اصحابه ذليلا احقيرا* قال الراوي فاستشاط عنتر غضبا واضرم فواده لهبا.
واراد ان يبرز الى ساحة الميدان * ويقائل ذلك القرنان: فمنعه مقري الوحش من ذلك الشان وقال له يالبا الفوارس او بازين المجالس . لا تضيق صدرك . ولا تشغل من هذا ن نا