============================================================ المجال* قال الراوي ولما شاهد عنتر تلك الطوايف القادمةء تاهب للمقاحمة والمقاومة . وتتابعت خلفه الفرسان والابطال بقلوب كالجبال واذا بعفريت السواحل قد برز الى ساحة الميدان كانه مارد من الجان وصاح على بنى عبس وقال ما بالكمر قد توتتم عن القتال * واعتصمتر فى روس الجال فان كان ذلك من كثرة الرجال * فانكمر معنورون على كل حال * واينا لا اريد معكم سوى الاتصاف كما جرت عوايد العرب الكرام * حتى لا يكون لكم سيلا للملام وقد اليت على نفسي انى لا اخرج من الميدان . حى تبرزوا الى وتطلبوا مني الامان . فابرزوا وانظروا * ثم تحدثوا واخبروا * . قال الراوى فلما سمعت الفرسان والانطال * من ناج ذلك المقال. رال عنها الخوف والوجل * وايقنت ببلوغ الامل . فعند ذلك برز اليه بعض الفرسان . فا لنقاه نابح بقلب كا لصوان . واخذ معه في الضراب والطعان * وكان ناج من الفرسان المشهورة * والابطال المذكوسرة فضايق خصمه ولاصقه . وسد عليه طرقه وطرايقه . وضربه بالسيف على عاتقه. خرج يلمع من علا يقه * فالقاه قتيلا * وفي دمه جديلا.
الم عال وحال . وطلح يرار الاطال فرر اله فارا