تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .ليا القبيل فكرك . فانا اكشف لك العامر * وابلغك ما تحب وتختار من هذا اللثآيم الغدار * قال الراوي ثم انه بعد ذلك المقال. طلب معركة القتال * بقلب اقوى من الجبال . فالتقاه عفريت السواحل كانه القضا النازل * وزعق فيه صوتا كالرعد الهايل.

وتطاعنا بالرماح الذوابل * على الصدور والمقاتل *واختلف بينها الطعان حى جاالحق وذهب الباطل * ولاح الموت علهما علايما ودلايل * وتحدثت فيهما السنة القبايل . هذا وقد طال علهما النهار * واختبرا بعضهما البعض غاية الاختبار وسمع عنثر صوت عفريت السواحل تحت الغيار * فعلم اله فارس ثقيل العيار * لا يصطالى له بنار فخاف على مقري الوحش من الهلاك والدمار . وقال المن حوله من الرجال وحقي الاله المتعال * لقد خاطر نا بفارس يغسان * في قتال مذا اله طان قال نجد بن هشام * ودام بين متري الوحثي واع القتال والصدام . واختلف بينها الطعن في ذلك المقام .

حتى عاد بياض النهار الى ظلام * من كثرت الهجوم والالتزام وكان نابح قد استعظم قتال مقري الوحش * لانه راه شديد البطش . لا يخاف ظعن الرماح . ولا يهاب لذع الجراح ت فعطلم انه من الفرسان الوقاح * وانه من اخبر الانام * 1

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٦٢