تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 الكتاب الرابع والاربعوت من سيرةآ عنتر بن شداد.

العيس عشيرتة . وترك في القبيله الربيع واخوته . وساروا من اول الليل : على ظهور الخيل)* قال الراوي هذا ما جرى لهولا من الايراد . واما ما 1 كان من مسعود بن مصاد . فانه كان بانتظار خاله * حتى بعود اليه بعبلة ويبلغه اما له * فبينا هو في الانتظار * يتقلب على جمر النار . اذ قد وصل اليه جماعة من المنهزمين وهم منقطعون من عشرة ومن عشرين * ونعوا اليه خاله عقاب وذكروا له ماحل بعسكره من البم العذاب * فلما سمع منهم 1: ذلك الخطاب . صعب عليه * وكبر لديهء واسودت الدنيا في عينيه . حتى كاد يهلك من الغيظ والحنق وتمنى انه لمر كان يخلق * وقال والله يابني الاعمام * ما قلت الا اننا ننصر على هولا الاقوام * وما كنت اظن انا نلغي منهم هذا الملنغى.

ونشقى معهم هذا الشقا * وقد اهملنا امرهم * فوصل الينا شرهم . ةوالا لوكنت سرت بنفسي مع العسكر * كنت بلغت الستمر اوطر * وارحكم س ثر ذلك العد المديوا سن: الم

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٤٧