تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 244 فلم يبق في الامر الا المسير اليه والهجوم عليه . قبل ان يجمع علينا القبايل . ويتصدتا بالفارس والراجل . فهلم بنا حتي نجد في قلع اثاره وخراب دياره وامصاره * فقال عنتر لو كان الامرلي لما كنت نزلت عن ظهر الاجر الا بعد ان اقلع منه الاثر* وابلغ غاية القعد والوطر4 وانما رايت صحابنا قد اصحوا في غاية التعب فقات امهل عليهم اليوم وغدا.

حتى انهم يستريجون وبعد ذلك نسيراليه ونرقع به العطب قال .

مقري الوحش دبر برايك السديد ما فيه الصلاح ودعنا نقصده عند الصباح.

قال الرارى ولمأ مضى النهار . واقبل الليل بالاعكان ركب عنتر في جماعة من الابطا ل . الذين كان يعتمد عليهم الحرب والتال . ويكثف بهم المصايس والاهوال : وقصد الملك قيس واستاذنه في المسير الى اميا عراءر حتى بنجز امر مسعود قبل ان يجمع علبهم القبايل والعساكر وثال لم ياملك الزمان . ليس في الامر ما يوجب اثرعاجك ومسيرك الى قتال ذلك القرتان * بل اقم انت واخوتك في هذا المكان * وانا ابلغك يغاية المقصود * من الملك مسعود ولو كان في صحبته قبايل عاد وثمود * فقال الملك قيس اني لا ارضى لنفسي التاخير في القعود * ولا بدلى ان اسهرا معك وابذل المبهود * ثم انه ركب من وقته وساعنه . بابطال

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٤٦