تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 الذي قدطغي ونجبرء والان ما بتى في الامرايها السادة الكرام . الا الهسير الهم . بكل بطل همام * وليث ضرغام * والاشمتت بنا طوايف العرب والاعجام . وصرنا مثلا بين الانام * على مدى السنين والاعوام * قال نجد بن هشام . فلما التهى من هذا الكلام * قال له احد السادات . وكان من اكابر قومه يقال له زيد بن عبد اللات. وحق خالق الارض والسموات * ما تكون معهم الا في مقام الخطر . ولو سرت اليهم بقهايل البدو والحضر: وسكان البر الاقفر * ما دام فيهم ذلك العبد الاسود . الذي بلردبى المرب لا يجد. والاي عدي اليها المك المعار ان تجمع في هله الليلة من تعثمد عليه من الاصحاب والحلفا والاحزاب . لاجل السهرواملاعظة . والحرس والمحافظة والاء دهمنا ذلك العبد المفسود . وافترسنا افتراس الاسود * وبلغ منا غاية المقصود قال نجد بن هشام * فلما سمع مسعود من زيد ذلك الكلام . قامت عبناء في ام راسه . وانزعجت أحميع حواسه * وقال له اذلك الله يين الرجال * لانك مذلول السمال: وما نكلت بهذا المقال . الا لضمنك * وشدة خوفك فوحق الركن والحجر والببت العتيق المطهر . لا بدلى ان التردلك العد الدعر بعدر. وادعم فى عس دج الشرا -

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٤٨