تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 141 نجوز لا تضيق صدرك وفوادك. وان القوم في ارضك وبلادك وانا اعلم ان امرهم اليك يرجع وبعود * وما انا ابذل في اجتماعك بها غاية المجهود * ومن الصواب * ايها الملك المهاب * ان لا تتعرض لم في ليل او نهار * لاني سمعت عنهم حد يا بجير الافكار * بقال لما معاوية لانحملي م مذا المعال . ولو كنت اريد لهم الهلاك والوبال * كنت وضعت العباد * وما منعنى عن هذا الشان * الا عقلا قومي خوفا من البغي والطفيان * وما ذكرنيه الان من الكلام * تجوجتى الى فسخ الدمام . غير انى لا اقاتل هه القبيلة وافتيها الابعد 2 وفوع نظري على هذه الجارية التى وصفتيه ا* والنامل في حسنها ومعافيها . قالت العجوز اني عند الصباح * اسوقها اليك * و ترى ما تتريه عبنيك. فقال وكف ذلك ياام الرجال.

وماذا عولت ان تتعلي من الفعال *اعلهني حتى ينشرح صدري وبطيب . ويخف عني بعض هذا اللمهيب قالت قدعولت عد الصباب ان التخب عدرة من عبدك الوقاجح . واجعلم ان يكمنوا في بعض البمطاح * واقصد اتامكان القوم . وازورم كما زرنهم في هذا اليوم * وادخل على تلك المراه واقول لها انى لما عدت من عندك البارحة وانا متعجية من حسن عبلة وجمالها . وقدها واعتدا لهاء نوصفتها الى بان فلما س عن

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٥١