تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بصفتها تشوقن الى معرفتها * فاتيت بهن على سبيل الزيارة والسلام . وعند وصولغا الى اطراف الخيام . اخذتهين الدهشة والخوف والرعشة عندمشامد تهن هذه المضارب الملونات * وسماعهن صياح الابطال والسادات موقان والله يااماء مافينا من تقدر ان تدخل بين هذه المضارب وفبها مثل هذه الرجال الاطايب ولمر يبقى في الامر الا اننا تستريح قليلا ثم نرجع بدون فايده ء ونكون قد خسرنا مشاهدة تلك السيده. فلما سممت مقالهن تا لم قلبي لحالهن . فتركتهن في اطراف الخيام . واتيت اليك يابنت الكرام . اسانك الخروج بعبلة الي عندهن لا نهن في الانتظار * واكرم الناس من يجبر القلوب ويقبل الاعتذار ولا ازال اكلمها بمثل هذا المقا ل * حتى ينطلي عليها المحال ثم اخرج بها الى اطراف هذه البيد . واسلمها الى العبيد. وعند وصولها اليك افعل بها ما ثريد قال نجد بن هشام . فلما سمع معاوية من العجوز هذا الكلام خف عنه بعض ما يجده من الغرام . ورقد تلك الليلة وهو كثير الامتمام * قال الراوي ولما اصبح الصباح . واضا ينوره ولح.

الغب عشرة من عبيده الشداد، وارسلهم مع تلك العجوز بنت الاوغاد فسارت بهم وجدت سفي قطع الاكام. حت قربت من الخيام . فتد ذلك التفنت عليهم وةالت اسبقولي

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٥٢