تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 148 فقالت هي تعبلة بنث مالك بن قرادت* وزوحها هو الامير عتربن شداد . حامية عمس وعدنان* وفارس مهذا الارمان * الذي شاع ذكره في كل مكان * والكل غفارة الملوك من ني نحطان واذل بسيفه ايعال العربان * فال وما زالث تنعية تحدظ الهجور مجديث عقر * وكم تتل وكم اسر. حمى حبرت منها القكر: ~~قال الراوني وبعدطلك نمضت المعجوز السعدية * وزدنت نالاميرة سمية : وركبت ظهر نانتمها وسارت الى ب قبيلنها . ودخحلت على تمعاوية بن النزال . وحدثته بمواقعة الحال . وقالت 4 في اخر الكلام * دع علك ذكربنى ر بي عي الكرم * واسع يني جدنا يني ككرهما يت الباظ والايام . ثم انها وصفت له عبلة ومحمالها : وقدها واعتدالها * 1 وما عليذا من الحلى توالهجوامر * والملبوس الفاخر * وكثرت ما لبي عبس من الاموال * وما ذكرت لها عبلة من ذلك المقال * 0 قال الراوي فلما سمع كلامها تغيرت استواله . وزاد بلبالك موصاح من شدة ما جرى له * ياللمعزب العربا * لا بد لهذه الجارية ان تكون لهلاك هذه التبيلة سببا * وان لم اخذما وانال المراد. هلكت وحق رب العباد . لان قلبب قدمال الى روبه بهاها . قل ان اجشمع يهاواراها . فقالت

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٥٠