============================================================ 114 سلي عني الابطال با لبست مالك * ولا تجهلي يوم النزال مكاني قال الراوي ثم انهصاح وزعق . وعلى فرسان بني غسان انطبق * وقد مجسامه الدروع والدرق * ونثر الروس مثل الورق* وابصرت عساكر غسان منه اشد الاهوال * فاعتراها الاتذهال * وقالت نعوز بالله من شر هولا الفرسانء الذين كانهم مردة الجان * او عفاريت سيدنا سليمان * خصوصا ذلك الاسود الذى حمل من ورانا * واباد اقصانا وادنانا * قال الراوي وكان عنتر يطعن في الابطال . ويمددها على وجه الرمال ولم يزال على ثلك الحال . حتى فرق عن غدير ساير الرجال ثم صاح فبه وهجم عليه . وطعنه بالرمح بين تديبه * خرج السنان يلمع من يين كنفيه . فوقع الى الارض صريعا * بج علقما ونجيعا * وانعطف على باقي الفرسان * ومدد اكثرها على بساط الصحصحان . والباقون ولوا الادبار واركنوا الى الهرب والفرار . وما رجع عنتر من خلف المنهزمين حتى حل متري الوحش ابو مسيكة ومن معه من الماسورين واطلقهم من شد الوثاق * وحدثهم بما جرى . له مع النعمان في ارض العراق واعاد عليهم قصته مع عنر بن شداد . وما جرى له معه فى معمعة الحرب والجلاد . ووصف اهم كرمه وفروسيته في البراز . واستشارهم في المسير الى بلاد الحجاز .
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي