تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 115 فقال محير لقد تكلمث بالصوابو اشرت با لامر الذيلا يعابه لانه لم يبق لنا بعذ هذا اليوم . معاملة مع القوم . ولا بد لحارث ان يطلينا بهف الاسبابء ويصلينا علي غوطة دمشق على الاخشاب * ويقول بسيبكم قتل ولدي. ومهجة كبدي.

ونحن من هذا اليوم ضيوفكم * وتحت قبضة سيوفكم . فافعلوا بنا ما تشتهون . ودبرواما يريدون.* ففرح مقرى الوحش واستبشر * وزال عنه القلق والضجر * وحدث بذلك الامير عنتر. فسر بهذا الخبر * وقال له لا تضيق صدرك * وتشغل بذلك فكرك نخذهم جمبعا معك م ولا تمنع احدمين يريد ان يتبعك * فان اموالى بفضل الله كثيرة . ونعمتي غزيرة* قال الراوي فشكره مقري الوحد واثنى عليه * وقبله يين عينيه * ثم انهم باتوا تلك الليلة في ذلك المكان. وعندا الصباح رحلوا طا لبهين الاوطان *وفي اوايلهم مقري الوحش فارس الطراد * والى جانبه الاميرعنتر بن شداد . وهما من افرح النباس ببلوغ المراد قال الراوي وما زال القوم يقطعون التفار * والسهول والاوعار * الى ان اشرفوا على الديار * فوجدوها خالية من السكان * ليس يسمع فيها سوى صياح البوم ونعيق الغربان * فاندهش عنثر من هذا الحال . وراد به الوجد)

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١١٧