============================================================ 114 الانرا يالاثنال ال هان انكمالوث الرس مال عار تيدكم فى كل شرقه ومعرب وتلقيكم ما بين قفر وكثبان ه قال الراوي ثم انه حمل بعد انشاده * وقد اجاد في حربه وجلاده. وكان قد بلغ بدر النصرانية ذلك الحالء وما فعله مقري الوحش في الابطال * وكم اهلك من الاقيال * فاستشاط غضبا واضطرم فواده لهبا * وركب ظهر الحصان وصاح على من حوله من الفرسان وقال دونكم وهولا الكلاب فحملت رجاله مثل اسود الغاب. وعلا القتام والضباب * وتمددت الرجال على اديم التراب * ونزل علي فرسات بفى غسان العذاب. وقد عاينت من فرسان الحجاز ما يشيب الشبابء هذا وفارش بني غبس الادهم * وليثها الغشمشم * واقف في ناحية من القتام * وهو ينتظر من فرسان الشام * الفرار والانهزام . ولما طال عليه المقام . خاف على فرسان عبس الكرام . فصرخ وطلب الرايات والاعلام *واجرى الدما كفيض الغام . وهو ينشذ ويقول انا الفارس الضرغام حين تراني * اذا فر يوم الروع كل جبان اييد الاعادي يوم مستجر القنا * بايض ماضي الشفرتين بمان الشتيب بسيد نشهدا ولي صارم فيه المنايا قديمة * وتبدو الرزايا فوق راس سنانى ولى سطوة لا يستطيع ينالها * مدى الدهر مخلوق من الثقلان
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي