تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 143 الاسارى بنشاورون فى الخلاص. من شرك الافتناص * وكان لقبط قد نظر الى الحارث الخوان. وهو يحول من مكان الى مكان . فقال لهما اقل مداراتك بلوك الرمات فا كانك خلقت الامن حجر الصوان. يعرفيك كل انسان. فقال الحارث وكيف ذلك ايها السيد المنصان . فقال لقيط لانك قتلت ولد النعان وهيجت الفتن في قبايل العربان. وبعد ذك الشان ء فقد لاح لك وجه الامان . وانت لم تزل مقيم على العصيان. وقبات لنفسك العيشة الذميمة . واستجرت بعبد لا قدر له ولاقيمة . فكانك وجيوش النعمان * قد اقبلت من كل مكان. وفي هف الايام يحل بك الانتقام : وتشرب كاس الحمام . وقد رايت لك من الراي السديد . والفكر الرشيد: ان تطلق الاسود من الاعتقال . ومن معه من الابطال* وتطلب منه السماح والغفران . وانا اضمن لك عنده العفو والامان. وغض النظرعما كان ولكون قد محوت فعلك الاول بالاخر . وصرت مشكورا عند عرب البوادي والحواضر * فلما سمع الحارث هذا المقال . اطلقهم من الاسر والاعتقال .

والتصلحت منهم الاحوال ثم انهم جدوا في قطع الروابي والتلال فالنقوا بظعن بنى عبس ومعهم الاموال والعيال . الذي كان ارسلم الملك فس مع اخه الحارت الى الاطلال. فداروا عليهم من اليمين والشمال . واخذوهم اسارى وقادوهم اذلا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٥٢