============================================================ 44 حيارى . ثم ان الاسود التفت على الحارت بن ظالم الفاتك الغاشم وقال له سرانت الى ديار بني فرارة مع اخيك وساعدهم على قنال اعاديك ومتى وصلت الى الحبرة ارسلت لك نجدة من عند اخي الملك النعمان بعد ما اخد لك منديل الامان * فلما سمع الحارت ذلك المقال تغيرت منه الاحوال والنهب قواده بنار الاشتعال وعلم ان القوم خافوه وان هو عاداهم اهلكوه فداره راس جواده وطلب اهله وبلاده وما زال مجدا في مسيره وسرعة نشميره حتى وصل الى بني فزارة واجتمع بصهره سنان بن ابي حارية اصل كل بلية وحادثة وحدله بما جرى وكان وكيف اخذ الاسود ظعن بنى عبس وعدنان وقصد ارض العراق وعاد هو الى نصرتهم بذلك الانفاقء قال الراوي ولما اصج الصباح واضا بنوره ولاح برزالحارت الى الميدان بغير زيه المعلوم وانزل على بني عبس الاتراح 3 والمموم وقتل جماعة من سادات الرجال واسر الملك قيس وعشرة من الا بطال واحضرهم امام سنان وسادات العشيرة والاعيان فطلب سان من قس الامير حذيفة وباقي الرجال حتى يطلقه من الاسر والاعتقال فاجابه قيس الى مقاله بعد ما وبجخ الحارث على فعاله وقبيح اعماله وقال له قاتلك الله ما اشنع طبعك فلعن الله اهلك وفرعك لانك لانفرق بين القبح والاحسان ولامدن يعقل حتى يلومك الانسان فوالله ن
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي