تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والان قدو تعنا ين امرين خطر ين * ودآتين قاتلين . لانا ان تبعنا الحارث ابن ظالم قصدت بنو فزارة اطلالنا . وسبت حربمنا وقتلت اطفالنا * وان نحن اقمناهاهنا انقلعت اصولنا * وخاب مامولنا. فقال عقر من الصواب ابها الملك المهابه ان تقيم في هذا المكان ء مع الابطال والفرسان * واسيرانا لقتال اوليك الاتذال . ولا اعود البك الاحتى اخلص الحرم والعيال واقود اليك الاسود في السلاسل والاغلال. فضحك قيس لماسمع ذلك المقال . وايقن بلوغ الامال . وقال له اذا كان الامر على هذا الخال. خذمعلك من شيت من الرجال * فقال عنتر وحق الاله المتعال الذي قدر الارزاق والاجال لاسرت خلفهم الا فى عشرة من الابطال . ولوكان في صحبتهم سكان الفلا اوجن الارض السفلى * ثم النه اخذ معه عروة بن الورد ونازح بن اسيد * وابن اخته الهطال وتمام العشرة من ابطال بنى عبس الصناديد * وساس واخوه شبوب بعن يديه * وهو يعض على الحارت كيه قال سعيد بن مالك: وكان السهب في ذلك . ان قيسا لما سلم الاسارى الى الحارث بن ظالم . وارسله الى الدهاربماية فارس من بني عبس القشاعم * فسار الحارث الى ديار بني عبس ، وكان وصوله اليها عند طلوع الشمس * فاقام في تلك الاطلال . ثلاثة ايام مع الليال * وفي اليوم الرابع وجد

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٥١