تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ~~وهي تلطم بعضها البعض . ونتواقع علي وجه الارض. فزاد بالاسود الغيظ والحرد واراد ان يترجل اليه. ويخاطر بمهجته بين يديه. اذ قد برز اليه غلام من بني يكر ان وايله يقال له جراح بن فاضل* فترجل عن ظهر الجواد . وخاع عنه عدة الحرب والجلاد .

حتى بقى قي قميص رفيع فصير . فد نسج بالوان الحرير. ثم هز سيفه في يده . حتي لاح الموت من افرنده . وطلب الاسد بقلب اقوى من الجلمد . فاضطرب الاسد ولقدم * وزيجر ونهم .

وانحط عليه انحطاط الصاعقة النازلة من السماء . او الحجر المجنيق الذي لايرد بعدما يرهى . فلما راى الغلام قوى باعه.

وثبات ذراعه زعق به زعتة عظيمة كانها الرعد القاصف.

والريح العاصف . وضربه بالسيف بين عينيه . خرج من بين ثذيه . فشطره شطرين . ووقع على الارص قطعتين . ثم انسه عاد الى جواده . ولبس الة حربه وجلاده . واذا مججاب الملك الاسود قد داروا من حواليه . واخذوه الى عند الملك واوقفوه بين يديه ، فسلم وخدم . ودعي له ولاخيه النعمان بدوام العز والنعم . فتهجب الاسود من فياحة لسانه . وقوة جنانه فائني عليه . وقبله بين عينيه . ثم ساله عن حسبه ونسبه. واهله وهر به. فقال يامولاي انا من ني وابل واسى جراح ابن فاضل.

وما اتيت الى خد منك . الا لما سمعت بقوة عزمك وهمنك .

وانك طالب فقال بني عس وعدان . ومن جاورم من العربان:

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٣٥