تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 146 فاتيت اليك. حتى ايين شجاعنى پون يديك . فلمنا سبع الاسود كلامه زد ابتسامه اء وامر له بالخاع السنية . واجزل له من المواهب والعطية . فتبسم الغلام . ورد الخلع والاتعام. فغضب الاسود وعظر ذلك الامرعليه . وكبر لديه. وقال له كانك ستخففت باحساني واحتقرتنى بين ابطالي وفرسانىء فان كانت فليلة . فانا اعطيك اضعافها من التحف الجميلة . لان مالنا كثير وفضلنا عم الكبير والصفير. فتبم جراح وقبل الارض. ووقف فى مقام العرض. وقال والله ياملك الزمانء وتيحة الدهر والاوان. ما قل عندى عط ك . ولست انا ممن مجد فضلك ونعماك . وانما ما فعلت شى من عظيم الععال.

استحق وه هنه الخلع والاموال . لان قتل اسود الدحالء لايخطر لي على بال . ولا اريد بان يشاع عني هذا الخبر . في قبايل ريعة ومصر . بان جراحا قثل كلبا من كلاب البريةء واخذ عليه الجوايز السنية . ولكتى لا اخذ الجوايز الجياد . الا بعد فثلى عنتر بن شداد . فلها سمع الاسود هذا الكلام داخله الطرب.

والكفف عنه الهم والكرب. وقال وحق ذية العربء وشهر رجب. لين وفيت بهذا الضان . قدمنك على سلير الابطال واللفرسان واغرتك مجزيل الاحسانء ثم تاخر الغلامء بعد ذلك الكلام . وتقدم بعده لقيط بن زراره. بخفة وشطارة وقال نايها الملك المويد . ان هذا الغلام قد ضمن على ففسه قيل هنتر

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٣٦