تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فى ذلاتين الف عنان . من الابطال والفرسان وما زال مجدا فيمسيره المدود. الى ان وصل الى وادى الاخدود. فاجنمع عو له من سكان هلك الديار: عشرة الاف فارس كرار. فصاير في اربعين الف من الايطال . الذين نضرب بهم الامثال *ولا افترب من الانبار* وعول على النزول ميف بلك الديار * واذا باوايل الجيش قد اضطرب وماج * ووقع فيه الصياح والارتباج فوقفت الابطال . وتزاعقتت الرجال فاندهش الملك الاسود وتحير. وشال عن الخبر* فقالوا ايها السيد الخطيره قدظهر علينا امسد بقدر النور الكير* مابل المنظر * يطير من عينه الشرر ظا سع الاسود هذا المجال . خرج عن داليرة الاعدل.

وقال لم باوملكر . ما هذه المصيبة التى اصايكمر كلكم . لس بجل اسد اضطرب جمكمر وازبأد . وهو كلب من كلاب البر. فكيف يكون حالكم اذا التفير بفول القرسان. ف بعامع الطعان. ثم انه تقدم اليه فراه يضرب مذنبه جنيمه.

وبنهم تهما لما راى الرجال تصيح عليه . وشرار النار بطير من عينيه.

وهو كبير الراس اسود. بسواعد مثل العمد. وله اظافرء احلة من الخاجر. وانباب ومخالب. امضى من القواضب. فلماراه الملك الاسود خاف وانذعرء وصاح على باقي العسكر. فسلت سونها وبادرت اليه . وهجمت بالسيوف والرماح عليه . فكسر الجطانه رباما. وهل اكزها واعنها ارفاهماء قرجت هه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٣٤