تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العار قال نجد بن هشام * وانفق بعد ذلك بخمسة ايام ارسلت عبلة امتها خميسة الى عنتر . تقول له اعلم يافارس مربيعة ومضر * ان لي مدة من الزمان والنا مواظبة على البكا والا حران ختى ضاق صدري وتصعضعت منى الاركان. واريدان اخرج فيهذه الليلة مع جماعة من بنات عمى الى الغدير. لاجل النزهة والتسيير *لعل ان تخف هموي واحزانى واشنهي منك ان تخرج وترعانى * خوفا من وقوع الاسباب . الني لمنكن في الحساب. فلما سمع عنتر من خميسة هذا الخطاب نزل على قلبه احلا من الجلاب * واستراح فواده بعد ماحان متعوب * لان المحب تلذ له مراسلة المحبوب . فاجاب بالسمع والطاعة وعادت الامة الى عبلة من تلك الساعة واعلمتها باجابة عنقر فرال عنها القلق والنجر. ولماكان المسآ آخذت جماعة من بثات غمها الابكارء اللوانى كانهن الافمار * وخرجث بهن الى الغديره وهى كاها البدر المنير قال الراوي واعجب ما اتفق وتسطر ومن الاحاديث الني نروى ولذكر ه ان عمارهآ بن زياد . كان قدنرك على عبله العيون والارصاده فلما بلغه ذلك الخبرء فرح واستبشر * وايقن بنوال القصد وبلوغ الوطره ثم الي نزيا بزي النسوان وقصد أذلك الكان فلاراى علة وى كانها النبربة لبله ارلعة عيرا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٢٢