============================================================ 11 قدك يخبان الوجوه تسترا فاليوم حين بدون للنظار يضرن حروجوههن على فتى عف الشايل طيب الاخار رحي الذراع صيدع ذونجدة حاي الحريم وكاشف العار وذا أعتصمث به أعتصمت بفارس ماضي العزية كالمرين الفارسي قال نجدين هشام * فلماسمعت الجارية هذا الشعروالنظام خرجت تحث جنح الظلام * وسارت الى ان دخلت على فيس مولاها . وحديته بجبر الربيع بن زياد * وما جرى بينه و بين زوجته من الايراد * فقرح قيس وطاب منه الفواد قال سعيد بن ما لك . وكانت بنوفزارة بعد قتل الاميرمالك غرت انو غراب. واخذ وا ما وصلت يدهم اليه من الاموال والثياب . وبعد ذلك بثآلاثة ايام * راى عنثر الا مير مالك فه المذام * وهو يقول له يافارس عدنان نمت عن اخذثا ري نوم الامات. ونسيت ما كان بينى وينك من قدم الزمان* وقد تمهبت انو فزارة لوقي وجمالي وثبابى واموالي وشتواشهل اصحاى فلماسمع عنتر ذلك الخطابب النبه من منامه كانه المجنون المصاب وقدهانت عليه المصايب وسار الى بن فزارة تحت ظلام الغياهب وخاص الاموال. وقتل جماعة من ال م ن الابطال وعاد الى الاطلال * واعلمر الملك قيس بتلك الاعوال * واقامر عنتر بعد دلك في الديار . وهو في غاية القلق والافتكار. لإهدى * بال واقر له فرارحتى باخد بالثار. ويكفف عن بن عسر
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي