تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 اند وجواء. وغلبه مولهە. مهجر عله ا وقبلها ين عنها ء فتدل يسر ورها بانزاح. وملا من البات الصاح: وكان عثر قد اكمن با لقرب من ذلك المكان . فلما سمع الصياح وابصر ما كان. وتبوثبة النهرالحردان * الى ان وصل الى عمارة القرنان. فقبض على اذيا له وجذبه جذبة الاسد الغضبان * فالقاء على بساط الارض. وقدرضت عظامه وائ رض. فغاب عن صوابه ومن شدة الالم شرشرفي ثبابه * ولما نظر عنتر الى حاله وانه قدلوث في سروا له ضحك عنتر بعد ذلك الغضب * وقال له قم ياكلب العرب . فوا لله لولاحرمة ما يتنامن الذمام كنت قطعت راسك بهذا لحسام . فلما سمع منه هذا الكلام النهب فواده واشتعل. وهو يوشك ان يذوب من شة الخجل هذاوقد تضاحكت عليه البنات * وبعد ذلك رجعن الى الابيات واقام عمارة فى ذلك المكان الى وقت السحر. وقد جرى على قلبهما لمجر على قلب بشرلانه خاف من الفضيحة والسمعة القبيخة فنهض واغتسل ورجع على عجل . ودخل على امه واخوته وحدثم بقصنه فقال له الربيع ما الذي احوجك الى هذه الفعال . فوا لله لقد تر كثنامثلابين الرجال قال عارة الني لاعدت اخرج من المضارب ولا يرانى ماش ولا راك . حتى ناخذ بشارى. وتكشف علرى.

01 لانى وحق خالق البشره ان الموت الاحمرء كان اهون علي وايسر * من ان ترانى عبلة * في حالة المذلة . وي نستهرى برا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٢٣