============================================================ 110 وسؤدت ساير الجهات والجوانب. ونكمته كلت عن حملها المناكب فوالله لقد انفلست مضارب سبوفنا القواطع. وانهدمت اركان حصننا 1 بفيض المدامع ثم انه بكي من فواد متبول . وانشد يقول يالها من مصيية لاثرام ورزية حارت بها الاوهام ياجقوني عسالك ان لسعدبني بالبكا فا لكرى عليك حرام ساعديني فقد فقدت غلاما ما سمحت بمنله الايام قال ثم ان قيسا اعتق الريع وبكى واعتذر اليه وشكا. ويعد ذلك رجعا الى المضارب والخيام . ولما اظلمر الظلام دس قيس الى الربيع . امة له يتال لها رعية بنت سريع لكي تنظرالى اعماله * وتقف على حقيقة احواله. فدخلت بين ابياته في الحال واختبت بين حدابج الجمال * واذا بزوجنه قد عرضت له فدفعها وقال افبعد مقتل ما لك ترجوالنسآء ان تلدمثله . ثم خنقته العبرة وزادت عليه الحسرة * فانشد وقال منع الرقاد فما راغمض حار من حادث البنا العظهمر الساري -0 افبعد مقتل مالك بن زهير ترجوالنسآء عواقب الاظهار ما ان ارى فى قتله لذوى النهى الا المطى تثد بالاكوار ومساعرا صدى الحديد علمهم فكانما تطلى الوجوه بقار من كان مسرورا بمقتل مالك فليات نسوتنا بصدر نهار ايحد النساء حو اسرا يندبنه يلطمن اوجهن يفي الاسحار
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي