============================================================ 106 يا ابن بدر. في ارنكاب هذا الامرء فوحقف من اوسع البيداء وامر الجر بعد هيجانه ان يهدى * ما كانت قنلته الاميشومة عليكمر وعا قبنه مذمومة لديكمر . فقال حذيفةوالله يا ابن زياد * ما كان الشوم الاحولك وحول بني عبس الاوغاد . فوحق ذمة العرب الكرام. لولاما ينا من حرمة الجوار والذمام . كنت طيرت راسك بهذا الحسام . يا ابن الميام وانا اقسم برب الانام . ان بقيت عندنا اكثرمن ثلاثة ايام ء اسقيتك كاس الحمام . فارحل عنا وكن من حزب قو مك . ومتى التقينايظهر المك شوم قولك ولومك ثم انه الوى عنان الجواد. وطلب ابيانه وهو يشتمر الربيع بن زياد * واما الربيع فانه عاد الى مضربه وهو يبكي من شدقهاحل به. ولما وضل الى الخيام * حدث اخوثه بماجرى على التمام * وقال لهمر هذا جزاء من يترك الاهل والا قريا . ويلنجي الغربا.
فوالله لاذكرن حديفة بهذه النعال * ولا ثركته يندم على هذا المقال . ثم ا نه صبرحتى اظلمر الليل . وطلع نخمر سهيل فركب مع اخوله . ومن يتعلق به من اهله وعشيرنه . وقصد وا دبار بني عبس. فوصلوا اليها عند طلوع الشمس. فراوا الدنيا منقلية بالصياح * والعويل والنواج . وساير بني عيس في جواتب البرا وقد وضعوا الامير مالك في القير ، فمزق الربيع ثيابه . وقدزاد بكاه وا تتحابه . وقال يالها من مصيبة قد فنتت الاكباد .
الاشمتبا النادى والحاد. والهحت ع الواسز ( نتنسه