تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فاخد ته الحمية وعصفت في راسه نخوة الجاهلية واراد ان برى زوجنه بعض شجاعته * فركب جواده واستلب الرح عن باب خيمته * وطلب حذيفة ومن معه من اخوته . وهو يناد ي ازا مالك بن الملك زهيرء لعدوى الشروالضير . والى صديقي الجلح والخيرثم اله صاح فيالحصانم وهو سكران ويده غير متمكنة من العنان. فانطرح على بساط المهاد * كانه طود من الاطواد فادركه حذيفة في الحال وضربه بالصارم الفصال فوقع على هامنه فزل الى نصف قامنه * ولما علمر لنه قد تمكن منه . ارتد راجعا عنه * وصايح على من حوله من الرفاق والصحبة يالثارات ولدي ندية لا نمسمق علماته من عدر رابر وطله الر الاقر. رنه اتطنت الره . وقرقراره . واخر الله في طول حياته . وكانث هزيمثه سببا انجائه وكان قد قتل من اصحابه الاكثر ولم بصلم منهم الاالايسر . ولما عاد عنتر من خلف الابطال * بعد ما مزق 1 شمل من يقى منهم في الروابي والتلال . التقى بمالك وهو على اخر نفس. فراه يختبط في دمه بين رجلي الفرس فلما نظر اليه . اسودت الدينا فى عينيه . والقى تفسه عليه ولطم راسه * ومزق لباسه وصاح وامالكاه * واسيداه واعزاهه يابدر الكال وزينة الابطال وسيد سادات الرجال. انشربانت كاس الوفاةء وانا فهقيد الحياة. ثم انه وضع راسه على احدى ركتيه وجعل يقبل عارضيه وانحدرت دموعه على خديه ر* واجتمعت الفرسان من حواله

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥١٤