============================================================ ففتح مالك عينيه * فراي عنتر بين يديه وهو يبكي عليه. فاراد ان يتكلمر * فلمر يقدر من شة الالم. فاوي البه يده مظهرا له اشارة الوداع . وهو في حالة النزاع * فا شتد بعنترالحال * واحترق فقلبه بنار الاشتعال واذابز وجته قد خرجت من بين المضارب وهى مكشوفة الراس منشورة الذوايب . وحولها جماعة من الاهل والقرايب * ولما وصلت البه * القت روحهاعليه. فضمته الى صدرها وقد حارت في امرها. وانشدت تقول من فواد متبول ابكيك لالنعم ولا لبوس بل المعا لي والسيف والترس ابكى على سيد فجعت به ارملنى يوم صجة عرب قال نجد بن هشام. وما اتهت من هذا الكلام حتى قضي ما لك نحبه * ولحق ربه * فشده عنتر بعاميه على ظهر الحصان. وطلب بوحى بني عبس وعدنان . وهو لا يصدق با لوصول الى الديار لما فى قلبه من لهميب النار ولما تبطن الروابى والتلال * انشدوقال الاباغراب البين سفي الطيران اعرنى جنا حأ قد عدمت بناني ارى هل علمت اليوم مقتل مالك ومصرعه ف ذلة وموان فان كان حتا ذا لنجوم لفقدو تغيب وهوى بعده القمران فلاكانت الغبرا ولاكان داحس ولاكان بوما فيه حل رها نه اقدكان يوما اسود الليل عابسا يخاف بلاه طارق الحد بان فلله عينامن راى مثل مالك عقيرة قوم ان جرى فرسان فلتها لم بريا نصف غلوة وليتها م يرسلا لرمانا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي