============================================================ ن هناك عند الصباح . فراي الناس في غنلة وهم راقدون من نعب الاقراح . فاستبشر با لغلبة والنجاج وطلب قبة الزفاف بقلب لا بهايب الموت ولا يحاف ولبعنة الابطال والفرسان ومن معه من الشجعان فمند ذاك سارت العبيد . واهتزت الارض من قريب وبعيد * و وقع الياح في الفرسان الصنا ديدهذا وقد انتبه عنثر . كاته الاسد الغضنفر واستاب رمحه الاسهر وركب ظهر حواده الابجمر* واندم ليكثف حقيقة الخبره وركمت الاطال اد نه عر لسر كا وادون الحسدير النده الناب ولفرقوا من اليمين والشمال * وطلبوا الحرب والقتال. ولما اقترب عنتر من قبة الزفاف علمر انهم من بني قزارة بلاخلاف* وانهم ما قصد وانلك الدكادك الالقتل الامير مالك * وكان قد عرف حذيفة ومن معه من اخونه . وسادات قومه وفرسان عشيرته فادي وبلك با اباحبار با لنغي باغدا القد حد يك ننسك بالمال فسوف بحل بك النكال . لانك فعلت بيس الفعال . ثم رعق على الرسان وطلهم ولعب با لرح في جقارتهم فا ايصر حذيه افعاله . خاف ان تخيب اماله. فعول ان يغظنم الفرصة مويد خل الى القبة ويقتل مالك ويزيل ما بقليه من الغصة . واذا بمالك قد خرج وهو في ثياب النوم فراى القتال يعمل ين القوم لانه كان قدسع الصاح بفرج وهو علال من شرب الراع: دظرا الى عنروهو في الشد قتالء والنرسان عيطة ومن اليمين والثال
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي