تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رال الصاح طاكلا ووجه البهر سود المات وباخيل السباقى سقيث سما مدابا في المياء الجاريات ولا زالت ظهورك مثقلات باحمال الجبال الراسبات لان سبا قكم القي علينا هموما لانزال الى المعات قال الراوي فلما سمع حذيفة هذه الايات ثنائرت من اجقانه العيرات * وزادت به الحسراة. وشاعت هذه المرية بين بسآء العربان . ولناشدنها الابطال والفرسان . وسمتها مثيرات الاحران ثم النت علها وقال وحف الاله المعال . الب 1 ما قبات من قيس الدية . الاوقصدت له الاذية لان سبب مذه الحادنة * كانت بتد بير سنان بن ابي حارثة * لانه اماراى المدايخ البار قد خرجوا الينا. واقبلوا بالا طعال علينا قال اعلران ابنك قدمات وانصرع * وليس له من مرتجع . والصواب ان نقبل ما الشيربه عليك ونسمع. وهو الك ناحذ من قس المال وتدع عك القيل والنال * وتثرك على ني زهير العبون والا رصاده الى ان تظفر بواحد منهم وتقتله وقد بلغت المراد وبعد ذلك الحرب بين يديك. ولا نخل بارواحتا عليك * قال نجد بن هشام وما زال يلاطفها بالكملام . حتى راقت ولانت وعلدت الى طاعنه كماكانت . وفي النآة ذلك ه بلغه خبرالامير مالك وا نه قد تروج في بنى غراب. فسار فح ماية فارس من نخيب الاعراب. وقصد تلك النواحي والهضاب وكانه وصوله الى

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥١٢