تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 584 عليها الغبار وحجبهما عن الابصاره وكانت بنوفزارة قد ايست من ابيرها وسيدها ومشيرهاه فعلت منهم الاصوات . وا رتفعت الضجات واشهروا السيوف والرماح موعولوا ان يحملوا على بني عبس بنبات صباج . فعند ذلك اقبل عنتر على عروة بن الورد وابيه شداد ن وقال لها احملا على هولا الاوغاد ه حتى نشنى منهم غليل الفواد قبل ان يحملوا علينا * ويوصلوا الينا قال نجد بن هشام وما انتهى عيترمن هذا الكلامء حتى تقدمت مشايخ القبيلتين * وعقلا الطايفتين . والختلطوا بين الفرسان: وحذروهم من غدرات الزمان. وقا لوا لهمر كقوا يابني الاعمام .

عن القتال والخصام . محق رب الانام * وابركوا عكم الهجع والعناد الذى يحدد الاحتاد ويرمل النسا ويبت الاولاد . ويشمت بنا الاعدا والحساد فيكفينا ما للعرب علينا من الدما ومالنا في اقطار الارض من الغرما وما زالت المشايخ تحثهم با لكلام .1 ونسنهم بالملام * حق مدت نار الضسادة بعدذلك الاثاده ورج حذية وفس عن القال . والفصل الحال . علىات قيسا يعطي دية ابو فراقة . ماية ناقة . فانعم قيس واجاب.

الى ذلك الخطاب لانه كان قريب الرجوع . طبيب الاصول والفروع. فاستشاط عنتر غضبا. واضطرم فواده لهبا. وقال ايها الك اجحليل عياهنا العل الويل ب انوخذمتادنة فيل وسيف عزنا في ايدينا طويل * فلها سمع قيس من عنتر ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٠٤