============================================================ 83 الصاديد وركب الملك قيس وعنتر. في اول العسكر * وجدوا في قطع البر الاقفر. ولر ينتخلف في الديار. الا النسا والاطفال الصغار. وكان من جملة المتخلقين. الحارث بن ظالم الاسد العرينء لائه قال اني لا اقاتل بني عي ء حتى يستقيم امري ويزول هي وغى قال الراوي والتقث بنو فزارة ببني غبس * عند طلوع الشمس * ولما تقابل الفريقان. والتقت حلقتا البطان *ا رتفع الصياح وعلا . حتى ارتجت اقطار الفلا * وارهج البرمن لمعان السيوف وبرق القنا * وعول عنتران يهرق الدما ويبذل السيف يفح بني فزارة وينزل بهم الفناه ويشفي غليل الفواد . من الاعادي والحساد * واذا بجذيفة قد يرز الى معركة الجلاد . ومقام الحرب والطراد . وهولابس ثياب الحداد . ولما صاربين الصفيت.
واشتهر بين القرقين *نادى برفيع صوته وقال وبلك ياقيس ان قتل الاطفال : ايس بمحمود يين الرجال . انما صاحب الافضال * هو الذي يبارز الابطالء في معامع القتال ويرجع ببلوغ الامال . فلما سمع قيس منه ذلك المقال خرج عن دايرة الاعتدال . وقصد الى نحوه ومال بقلب اقوى من الجبال ويرد عتر عن ساحة الجال وصدم حذيفة صدمة الاسد الريبالثم انعا تقابلا وتصادما . وتناضلا وتلاحما ونطاعنا طعناوا فيا ونضاربا ضر باشا فيا ومازالاعلى ثلك الحال وها في اشد قتال حتى خيم