============================================================ الخطابء ندم على ما اجاب . هذا وحذيفة يسمع ويرى. وهو على ظهر فرسه الغبرا فقال اسكت ياابن الزنا وثرية الامة الخناء ما الذي غرك ان لقول هذا الكلام * فوحق البيت الحرام . وزمزم والمقام ء النولا حضور هولا الشبوخ الكرام . اهل الوفار والاحترام : كنت افتكم في هذه الايام: وتركت نساكم ارامل واولادكم ايتلم . ايقتل قيس ولدي . وسهجة كبدى.
ولقول له لاتحمل دية. ولا تعطي فدية فلما سمع عنتر خطابه غاب صوابه . وزد التهابه . والتفت عليه وقال * وحق الاله المتعال الذي قدر الارزاق والاجال وارسى شوايخ الجبال.
انك اذل واحقر. من ان تقتل كلب من كلاب عنر ولولا خوفي من حرمة هذه الاطفال . وكهولة هولا الرجال . كنت ينت لك اولاد الزنامن اولاد الحلال وارينك الذل والهوان بحد هذا السيف اليمان . قال نجد ين هشام فلما سمع حذيفة منه هذا الكلام: الذي هو اشد من ضرب الحسام بان في وجهة الغضب * وعبس وقطب * وخفق فواده واضطرب. وقال لمن سعى في الاصلاح اني لا اصالح وحق خالق الاشباح . ولو هينى العدى بشفار الصفاح . فقال له اخوه حمل . لا تحمق ولا نيل اطل بيو رك بع يعس : رفض النظر عاجرى بالاس لانهم جمرة العرب ونخبة الادب . ومنتهى الفخر والشرف . لمن اقر با لفضل واعترف م وانت الذي نعديت. وظلمت وافتريت