============================================================ 513 عليه وتعيه ونادي باسمه وترنيه ومن حولها الحراير والاما *وما فيه ن الاسن خضيت ارجهابالدماهدا وحذبنة يدورين المضارب وقلبه من شدة الحزن لاهب وهو يصيح من فواد قريح *و قلب جريح بالقزارة البدار البدار. لاخذ الثار. يابنى عي باد روني بالسيوف والقنا. واشفوا غليل فوادي بلوغ المنىء وفعل سنان بن الى حارتة مثل هذه الفعال. لانه كان كثبر المكر والاحيال فتناخت الابطال موتبادرت الاقيال واشهروا الصفاح وداروا من حول حذيفة بالسبوف والرماج ووعدوه انهم يقدوها لنفوس والارواح . وركبوا فى عاجل الحالء وساروا طالبين الحرب والقتال. ولمر يقى في الاطلال الا النساوالاطفالء والمشايخ والعيال . وكان المربيع بن زياد و قد ندم على محيه الى تلك البلاد * وقال انى لا اقاتل قومي ولاقصد الاذية البهم . ولا اكون لهم ولا عليهم . لان حذيفة كان قدما ل الى سنان ونرك مشورة الربيع بالكلية . واكثرله من الاكرام والعطية . فهانت نفسهآ عنده. وكذرقلقه ووجده . وعرم على الرجوع * الى دبار بني عبس وتلك الربوع قال الاصموي وكان الملك قيس بعد قتله ابن حذيفة ايقن بالفتنة والحروب المخيفةه فاستعد للحربء ومواقف الطعن والضربء وامر العبيد ان تنادى على الابطال . باخذ اهبة االقال * ففاصت الزرسان في الحديد. ورمقت الالطال
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي