============================================================ 5 ان نجيب النعمان الى ما طلب والا يرسل اليك طوايف العرب . ويحل بك الهلاك والعطب فلما سمع قيس منه ذلك المقال خرج عن دايرة الاعتدال وقال له انت تعلم باشيخ الضلال بان الرجل تد قتل فايل ابي * وبلغنى غاية قصدى وارى * وانى لا اقدر على مكافانه . الا حفظه ومراعاله فارجع من يومك ومد الى اهلك وقومك وقل للنعمان باني قداجرت الحارث بن ظا لمر . من حميع الاعارب والاعاجم . فقام سنان وركب جواده. وقصد دياره وبلاده .
قال الراوي. وكان قد بلغ بنو فزراة رجوع عتر الى الاوطان مومعه اموال لا ناكلها التيران فاستشاط حنيفة غضبا ونكدر عند سماعه ذلك الخبر. واجتمع باخيه حمل وقد اضطرب فواده واشتعل وقال له وحق ذمة العرب وشهر رجب ان في قلبي من هذا العبد الزنيم منار الحجبم. وقد حرت في امرت ولا يدلى ان اشفي مته غليل صدرى لان لولاه كانت بنو عبس اخت طاعى وارى قال حدل وحق ربالعباد با بق تبلغ من فيس المراد . ما دام قد حضر عنثر بن شداد لانه فارس الفرسان . ونادرة هذا الزمان. وقد ابصرت فتاله * وشاهدت اعما له *والصواب ان تزيل الرهان خوفا من الشر والعدوان . وبعد ذلك تتنظر لذلك العبد العرضيات * ولغتا له في بعض البراري والفلواتء وان كنت تريد السلام