تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعلى الجاء ورفعة المقام * ارسلني الى قيس حتى اظهرله النصيحة * واحدره من العار والفضيحة . واحوجه ان يافي اليك بنية محيحة ويسالك نرك الرهان امام السادات والفرسان، ويذلك يرتفع قدرك . ويعظم امرك مولزداد بين الناس فخرك. ولا تعرض لرجل مسعود. فموت مقهور مكموده ويشت بك كل عدووحسود.

قال الراوي ومازال حمل يخدع اخاه پثل هدا الخطاه.

حتى انعم واجارسه وبعد ذلك ركب وسارء حتى وصل الى بني عيس وتلك الديار. فدخل على الملك قيس وجلس بين يديه وتكلم . وقال له انت تعلم ابها السيد المحترم ءوالليث العشمثم ان اخي حذيفة قبح الخصالء مذموم الفعال . لايقدر العواقب ولا يمشى حلول النوايب. وما اتيت الي هذا المكان الالاصلاح الشان . وفيح عقد الرهان خوفا من البغى والعدوان * والهلالة والقلعا ن فان اجبتن الى هذا السوال وبلهتنى الامال يحسب الكذلك من جملة الحلم والافضال والاخريت الدبار والاطلال وضربث بنا الامثال . ما دامت الايام واللبال* قال فلماسمع الملك فيس كلام حمل اجاس واستمل ملانه كان كرم الاصل. قد اتصف بالحلم والفضل . وقال وحق ذمه العربب لم يكن لي في هذا الرهان من ارب لافي اعطلم انه يودي دسش. dك الده وح 2 ش

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٨٧