============================================================ قصته. وما جرى له في سفرته فحدنه بالقصة من اولها الى اخرها واوتفه على باطنها وظاهرها ثم قال له ايها الملك العظيم الشان قد بلغنى ما حرى بينك وبين حذيفة من امر الرهان * فطب نفسا بهذا الاتفاق * ولا تحملم السباق لابك انت الظافر بالجمال والنياق . فقال الملك قيس اني خايف من عواقب الامر. لان حذيفة كثير القدر. ولاسبما وعنده الربيع بن زياد . فهو يشيرعلبه بالخلاف والعناد . ويزيده فى الضلال والفساد . ضلالا وفسادا ما عليها من مستراد . وقد قصدت بنو فزارة في جماعة من الفرسان: وطلبت منهم لرك الرهان . خوفا من وقوع الفتن . وخراب الوطن . فما امشلوا ولا اجابوني . بل ضحكوا على واحتقروني .
فطى عنر قلبه بحسن كلانه ثم عادالى خيامه. واحتمع بلمه واعمامه قال نجد بن هشام وفي تلك الايام . وصل الى ديار بنى عبس وعدنان .سنان بن ابي حارثة من عندالملك النعمان ودخل على الملك قيس وسلم * وجلس بينيدبه وتكلمر . وقال له ايها السبد ايحترم . قد وتف الملك النعمان على جميع احوالكم وبلغه ان الحارث بن ظالم في اطلالكم * وقد اجرتموه عليه .
وحلدم له يان روسكم (ا تطاير الا بين يديه . فارسلنى الان فه طلبه . وقال لي لا ترجع الي الا به * ومن الراى الاصوم