تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشروالعناد * والبغى والنساد. وفي هذه الايام . وقع بينه وبين مولاي قيس نفور وخصام * وقد عقدا الرهان . بين السادات والفرسان. على سباق داحس والغبرا . والناس في غاية الخوف من وقوع الفنة الكبرى وقد ارسلنى مولاي حق اكشف اخبارك . واقنفي اثارك. لانه خاف ان تقع الحرب وانت غايب عن دمارك . وهو الان في انقظاري وانتظارك ، قال سعيد بن مالكء وكان السبب في ذلك. ان قيسا بعد غياب عنثره لنغص عيشه وتمرمره واخذه القلق والضجر * وارسل العبيد في اثره . حتى ياتوه بخبره فساروا واذ لم بجدوه عادوا اليه واخبروه وكان قد تقدم اليه بعض العبيد * وقال له ليها الملك السعيد. اني اينك بحبر . احب اليك من نوادرا البدو والحضر . وذلك لما ارسلتني في طلب عنتر. فسرث على الاثر * وقطعت البر الاقفر * واخذت اسال عنه الراحل والمقيم. حتي وصلت الى ديار بني تبم فبت في حلة قوم لقال لهم بنورياح* واقمت عندهم الى الصباح . فرايت عندهم بهرادهم مجل الاربع مللم ء يقال له داحس * كانه الليل الدامس * وهو لرجل من سادات العرب . قد اتصف بالجود والادبه يقال له كرم بن وهب فوحق الاله القادر * العالم ما يف السراير ما رات عبني مثله في خيل جميع العشاير ضجب فيس من صفنه غاية العجب ء وتحسر قلبه عليه وتلهب.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٧٤