تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 53 قلارام . هول اليهم والقام. وسلم علهم وحمام * ونال با للعرب ما ابركها من طريق * وما احسن اوقات السعادة والنوفيق * فلما سمع عنتر كلامه زاد وجده وغرامه . واخذته الوساوس والفكر. وقال له ما وراك من الخبرء قال اتيت حتى اقتفي اثرك . واكشف خبرك . لان مولاى قيس قد اعتراه الغمر من بعدك . وتالمر قلبه لفقدك ** ومن عظر ما جرى عليه ووصل اليه ء فرى عبيده يفي جوانب البر الاقفر. لتقتفي منك الاثر * فرجعوا ولم يقعوا على خبر . وخرجت انا البارحة وراك وضمنت على نفسي انى لارجع حتى اراك. فبلغني الله المنى * واراحني من التعب والعنا . فقال عتر دعنا من هذا الايراد.

يانسل الاوغاد . وقص على ما عندك من خبرابى شداد: وعى زخمة الجواده وكان قصد عتر بهذا السوال حتي يقف على اخباس عبلة ذات الحسن والجمال . قال والله يابا الفوارس* وعمدة الابطال الاشاوس . ما بنوعبس الافي غاية التعس والنكس . وذلك من اثارة الفتن . ووقوع المخاوف والمحن * فقال عتر وقد اعتراه الانذها ل ويلك ما الذي جرى بعدنا فى الاطلال . قال انت تعلم يامولاى ان حذيفة بن بدر* معدن الخبث والغدر. والموصوف بالدها والمكر لا يشتهي ان يبصر عند احد من بفي عبس الاجواد لافرس ولاجواد. من الخيول الجياد * ولا سيما وعنده الربيع بن زياد * وهو يفويه على

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٧٣