============================================================ قال الاصمعى وكان هذا المهر ه اعجموبة من عجايب الدهر: وكانت امه حجبرة يقال لها حلوى وابوه جواد يقال له عفاب.
وبه تضرب الامثال في قبايل الاعراب ولم يكن ميله عند الاكاسرة * ولا تبابعة اليمن ولا المتاذرة .لاته جازعن حد الصفات. ووصفته الابطال والسادات . واكثروا فيه المقالاث قال ولما سمع الملك قيس بصفنه . تعلق قلبه نجبته* وارسل الى صاحبه يقول مع رسو ل . اني قد سمعت بخبر حصانك واريد من فضلك واحسانك . ان تيعني اياه . وانا اعطيك مهما طلبت من المال سواه ء فمضى الرسول الى كريم بهذه الرسالة وبلغه هذه المقالة . فصعب ذلك عليه . وكبر لديه * وخفق فواده واضطرب . من شة الغيظ والغضب * وصرخ من قلب قد احرقه اللهب . والله ما قيس الارجلا قلبل الادبء ايظن اني تاجر ابيع الخيل مدل بعض العربء او يظن انى لااركبها اصلا او اني لست لها اهلا فوحق من ارسى شوايخ الجبال وقدر الارزاق والاجال* لو ارسل يطلبه مني على سيل الهدية والمحبة الاخوية كنت ارسلته اليه في الحال * ومعه قطعة من النوق والجمالء واما على سيل البيع والشرا فهذا شى لا يكن ابدا . ولو سقيت كوس الردى* فلما سمع الرسول منه ذلك الخطابء رجع على الاعقاب واعلم قيسا بذلك الجواب * فزاد بتس المجان . واتنعل فواده با لنبران وقال اكون ملك