============================================================ واذا الكثيبة الحجمت والاحظت الفبت خيرا من مع مخول وا لخيل تعلم والقوارس انني فرقت جمعهم بضرية فيصل اذلا ابادر في المضبق فوارسى حي او كل با لوعيل الاول ولقد غدوت امام راية غالس يوالهياج وماغدوت باعذل والخيل عابسة الوجوه كلنها تسقى فوارسها تقبع الحنظل جات زيبة في الظلام تلومنى خوفا على من ازدحام مجقل وانت تخوفني الحتوف كاني اصحت عن عرض الحتوف بمعزل فاجبتها لن المنية منهل لابد لي من ورد هذا المنهل كف ملامك لا بالك واغلمى انى امر ساموت ان لم اققل ان المية لوتمثل شخصها لى في العجاج طعتها بالاول واذاء حلت على الكريهة لاقل بعد الكريهة ليتنى لم افعل قال الراوي فلما فرغ عنثر من شعره . طرب الحارث ين عان بده وشه: وقال هآ مرة جاده بالعانا عبس وعدنان وشاعر هذا الزمان * فوالله لقد جمعت بين فصاحة الكلام ورقة المعالنى . مالمر يسبعك عليه امر القبس ولا النابقة الذيافي. فشكره عنتر على ذك الكلام * ثم انها جدوا في قطع البراري والاكامء وشبوب بين ايديهم كانه ذكر النعام وهو يقطع بهم القفار * والسهول والاوعار الى ان قريوا من الديار واذا با عربى . قد ظهرلهر من بين الروابي. وهويجد السير* كانه الطبرء فتينوه واذا هو عبد من عبيد الملك قبس بن زهير
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي