============================================================ قال فلما سمع عنتر كلام عمه زال عنه همه وغمهآ وزل الحقد من قلبه * وخف عنه ما كان به من كربه . وترجل اليه واعنقه وقد صدق كلامه وحققه وقال له والله ياهاه لو فعلت بي اضعاف ما فعلته من الردا ما افصر في هدمتك على طول المدى . لان ليس المعبد الا مولاه . ولو امائه واحياه . فشكره عمه واثنا عليه . وقبل صدره ويديه . ثم انهم جدوا في قطع القفار. وساروا يطلبون الديار* واذا الغبار من خلفهم قد ثار: حتى سد منافس الاقطار . و بعد ذلك انكشف وبان عن خيل بنى جبهان. فلما نظرعنتر الى الخيل. وقد اندفقت عليهم كالسيل . الوى عنان جواده ووفف . والنفت الى نحو اصحابه وانعطف وقال لم هذه خيل الاعداقد نفرت الينا. واقيلت علينا فسيروا اتم فيهفه البيدآء حتى ارد عنكم الاعدا وادر ككم عند المسا فقال عروة لا والله يافارس الحرب. وسيد الابطال في مقام الطعن والضرب. لا نترك وراناما يشغل الفكرويتعب القلب ولا نرجع الا كلنا علي فرد دوب . وقال الحارث ثل ذلك المقال . وقد عاهب للقتالء فقال عتران الامرلا يوجب الى ما تقولان وان كنتا لا تطيعان. افعلاما يريدان . وابصر ما لك الكنايب . وهي متلاحقة بهم من كلى جانب * فخاف من حلول النوايب ء فصاح هيا يابا الفوارس وعمدة الابطال الاشاوس . انت اليوم عليك المعتمده دون كل احدا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي