============================================================ وعلى هذا اليوم اشكرك مانقي ازمان يافارس عبس وعدنان وتيجة هذا الدهر والاوان * فال نحد بن هشام. فينام في مثل هذا الكلام . واذا بغبار اخر . قد ارثفع وظهرء وهو مقبل من ناحية بني دارم . وتلك الطلول والمعا لم * ولم لكن الاساعة من النهار . حتى اتكشف للابصار . وبان من تحته ماية فارس . من كل مدرع ولابس والكل بالدروع والمغافر . والسيوف البواتر. لنقدمهم لقيط بن زرارة الليث الخادر . والعقاب الكاسر * وقد اتى من بلاده .
في جماعة من ابطا له واجناده ه حتى بحضر قتل مالك ابوعبلة ويشلي منه عليل فواده . فلما راته بتو نبهان ما لعاليه الابطال والفرسان * ورفعوا اصواتهم بالصياح . واعلموه بقتل سيدهم ربع بن الصلح * وبافطه عبر من الهر المكره ب سم منهم ذلك المقال . خرج عن دليرة الاعتدال * وقال لم هه فعال عنثر ابن الانذال * واخيه شيبوب العبد المحتال .
ويمل هذا الاحتيا ل . خلصا من حلقى الهطا ل . ونهبا الاموال وقتلا الابطال * وما دام قد وقعت العين على العين * فلا بد لي ان استوفي منهما الدين . ثم انه بعد مقاله حمل على عنثر واصحابه برجاله . واطلقوا الى نحوهم الاعنة . وعلت منهم الضجة والرنة * وقد ارهج البر بيريق الاسنة *هذا وقد عظم الامر على مالك وولده عمرولانها خافا من وقوع المخاطر . فناديا باسم